Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إل جي تُطلق ضماناً لمدة 5 سنوات على شاشاتها المميزة مع خدمة OLED Care+ في جميع التلفزيونات الفاخرة لعام 2026

    أغسطس 5, 2026

    NuSummit تنضم إلى الموقّعين المؤسّسين لميثاق منظمة CREST للذكاء الاصطناعي لتطوير الذكاء الاصطناعي الموثوق به في الأمن السيبراني

    أغسطس 5, 2026

    Levoit EverestAir تحط رحالها في دولة الإمارات العربية المتحدة: تجربة رائدة في تنقية الهواء للعائلات التي تكافح الحساسية طوال العام

    أغسطس 5, 2026
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    نسيج الخبر – Nasij Elkhabarنسيج الخبر – Nasij Elkhabar
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    نسيج الخبر – Nasij Elkhabarنسيج الخبر – Nasij Elkhabar
    الرئيسية » بعد انتهاء تراكم البضائع في الموانئ وكالة ستاندرد آند بورز تثبت تصنيف مصر الائتماني وتتوقع مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري
    اقتصاد

    بعد انتهاء تراكم البضائع في الموانئ وكالة ستاندرد آند بورز تثبت تصنيف مصر الائتماني وتتوقع مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري

    يناير 30, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    بعد إعلان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، عن الانتهاء من أزمة تراكم البضائع في الموانئ، والإشارة إلى أن جميع المصانع عادت للعمل بكامل طاقتها ولديها الآن مواد خام تكفي لشهرين.

    بعد انتهاء تراكم البضائع في الموانئ وكالة ستاندرد آند بورز تثبت تصنيف مصر الائتماني وتتوقع مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري
    قال مدبولي خلال مؤتمر صحفي إن الحكومة المصرية تتابع موقف الموانئ والبضائع، مؤكدا أن الدولة المصرية عادت إلى ما قبل الأزمة، وفقا لموقع بوابة الأهرام.
    وأكد رئيس الوزراء المصري على انخفاض الأسعار في مصر خلال الفترة المقبلة. وفي نفس السياق أشار إلى أن وكالة ستاندرد آند بورز ثبتت تصنيف مصر الاقتصادي، كما أن هناك عددا من التقارير تتحدث بشكل إيجابي عن الاقتصاد المصري.
    وذكر أنه ناقش خلال الفترة الماضية تنشيط البورصة المصرية مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن خطة طرح الشركات بأسمائها في البورصة المصرية خلال أسبوعين.
    في ظل الأزمات المتتالية والظروف الاستثنائية التي يمر بها الاقتصاد العالمي، تستمر النظرة الإيجابية من جانب المؤسسات الدولية للاقتصاد المصري من حيث التصنيف الائتماني والتوقعات المستقبلية المبشرة لمؤشراته، للتأكيد على قدرات الاقتصاد المصري في التعامل مع الأزمات واحتوائها بشكل مرن، وذلك في وقت تسعى فيه الدولة لتشجيع وزيادة استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز تواجده بالسوق المصري، بما يساهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتحسين كافة المؤشرات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب وضع الخطط المناسبة لاحتواء الضغوط التضخمية والإبقاء عليها في الحدود الآمنة، وذلك بالتزامن مع ترشيد النفقات الحكومية والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية للتخفيف من حدة وآثار الأزمة العالمية على مختلف الاتجاهات.
    وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن انفوجرافات تسلط الضوء على تثبيت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف مصر الائتماني رغم الأزمات العالمية المتتالية وتوقعها مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري
    وأظهر التقرير تثبيت التصنيف الائتمانى لمصر للمرة الثامنة على التوالي عند مستوى B بنظرة مستقبلية مستقرة، وهو المستوى الأفضل منذ ديسمبر 2012، علماً بأن التصنيف الائتماني يعبر عن قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها في موعد استحقاقها.
    واستعرض التقرير التصنيف الائتماني لمصر، حيث استقر التصنيف عند B بنظرة مستقرة في يناير 2023، وكل من أبريل وأكتوبر 2022، ومايو 2021، وأبريل ونوفمبر 2020، ومايو ونوفمبر 2018، فيما جاء التصنيف B- بنظرة إيجابية في نوفمبر 2017، مقارنة بـ -B بنظرة مستقرة في مايو 2017، ونوفمبر 2016.
    يأتي هذا فيما سجل التصنيف الائتماني -B بنظرة سلبية في مايو 2016، مقابل -B بنظرة مستقرة في نوفمبر 2015، و-B بنظرة إيجابية في مايو من نفس العام، فضلاً عن تسجيله -B بنظرة مستقرة في نوفمبر ومايو 2014، ونوفمبر 2013، وذلك على خلاف كل من مايو ويوليو 2013 حيث سجل CCC+ بنظرة مستقرة، بجانب -B بنظرة سلبية في ديسمبر 2012.
    وأشار التقرير إلى رؤية ستاندرد آند بورز التي تظهر أن هناك آفاق نمو مناسبة لمصر خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مدعومة بالتنفيذ المستمر للإصلاحات المالية والاقتصادية، إلى جانب الالتزام بتحقيق فائض أولى طموح، فيما توقعت أن يبلغ معدل النمو 4 في المئة خلال أعوام 2022/2023، و2023/2024، و2024/2025.
    وبشأن العجز الكلي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، فوفقاً للتقرير توقعت الوكالة أن يبلغ 7.5في المئة خلال عامي 2022/2023، و2023/2024، و7 في المئة عام 2024/2025، بالإضافة إلى توقعها بلوغ معدل التضخم 17 في المئة عام 2022/2023، و12 في المئة عام 2023/2024، و8 في المئة عام 2024/2025.
    وأوضح التقرير أن الوكالة توقعت كذلك بلوغ الدين العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي 86.3 في المئة عام 2022/2023، و82.1 في المئة عام 2023/2024، و80.7 في المئة عام 2024/2025، بالإضافة إلى توقعها بلوغ عجز الميزان التجاري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي 10.8 في المئة عام 2022/2023، و9.5 في المئة عام 2023/2024، و8.7 في المئة عام 2024/2025.
    وإلى جانب ما سبق، فقد توقعت ستاندرد آند بورز بلوغ عجز الحساب الجاري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي 3.4 في المئة عام 2022/2023، و3.6 في المئة عام 2023/2024، و3.1 في المئة عام 2024/2025.
    ورصد التقرير أبرز التعليقات حول الوضع الحالي والمستقبلي للاقتصاد المصري، حيث تؤكد ستاندرد آند بورز أن تصنيف مصر الائتمانى مع الحفاظ على النظرة المستقبلية المستقرة للاقتصاد المصرى، يأتي نظراً لقدرة مصر على تلبية التزاماتها الخارجية من خلال الدعم المالي متعدد الأطراف من الشركاء الدوليين وفي إطار برنامج صندوق النقد الدولي الذي من شأنه أن يقلل من الاختلالات الهيكلية للاقتصاد، وسيسهم مستقبلاً في تخفيف الضغوط التضخمية بصورة تدريجية إلى جانب توفير سيولة للعملات الأجنبية.
    وورد ضمن التعليقات كذلك، أن النظرة المستقبلية المستقرة تعكس توقعات الوكالة بالتزام مصر بالإصلاحات الاقتصادية واستقرارها إلى جانب آفاق النمو المستقبلية المناسبة وانحسار الضغوط التضخمية تدريجياً.
    وإلى جانب ما سبق، فقد تضمنت التعليقات، أنه على الرغم من التأثير الإيجابى طويل المدى لتحرير سعر الصرف، إلا أنه يضيف إلى مستوى التضخم المرتفع حالياً فى مصر جراء تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية وتأثيراتها على الارتفاع الحاد لأسعار القمح والوقود، ومع ذلك تتوقع الوكالة اعتدال مستويات التضخم المستقبلية مع دعم الحكومة للفئات الأكثر احتياجاً لتخفيف آثار الأزمة.
    كما توقعت ستاندرد آند بورز تعافياً كبيراً لقطاع السياحة المصري خلال 2023 مع زيادة عوائد السياحة، خاصةً بعد استضافة مصر مؤتمر COP27، إلى جانب المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه خلال العام الجاري.
    وأضافت الوكالة، وفقاً للتقرير، أن قطاعي الطاقة والبناء سيكونا محركين رئيسيين للنمو إلى جانب قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتجارة الجملة والتجزئة والزراعة والصحة، كما سيسهم برنامج حياة كريمة الذي يهدف إلى تحسين مستويات المعيشة في المجتمعات الريفية في تطوير جودة البنية التحتية.

    المقالات ذات الصلة

    مركز دبي المالي العالمي يحدّث لوائح الشركات المحددة

    أغسطس 3, 2026

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026

    بورصة الخليج للسلع تحقق أعلى تداول أسبوعي

    مايو 18, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    عمرو دياب ينعي أمير الغناء العربي

    مايو 4, 2026

    الإمارات تقود الحوار الاقتصادي العالمي في 2029

    أبريل 10, 2026
    أحدث العناوين الرئيسية
    اقتصاد

    مركز دبي المالي العالمي يحدّث لوائح الشركات المحددة

    أغسطس 3, 2026

    مركز دبي المالي العالمي يطلق تحديثات جديدة على نظام الشركات المحددة لتعزيز مرونة بيئة الأعمال

    الإمارات وصربيا تعززان شراكتهما الإستراتيجية الشاملة

    يوليو 30, 2026

    الإمارات ومصر توسعان حقوق النقل الجوي تدريجياً

    يوليو 29, 2026

    سمو الشيخ منصور بن زايد يعزز منظومة الأمن الغذائي

    يوليو 27, 2026

    دي بي ورلد تستثمر 2.5 مليار درهم في موانئ الفجيرة

    يوليو 24, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    الإمارات تقلل الاعتماد على مضيق هرمز بمسارات جديدة

    يوليو 21, 2026

    الإمارات تحتفي بيوم عهد الاتحاد وتجدد مسيرة الإنجازات

    يوليو 17, 2026
    © 2021 نسيج الخبر | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter